محسن عقيل

588

طب الإمام الصادق ( ع )

الفص الصدغي من قشرة الدماغ ، ويبلغ عدد خلاياه ( 000 ، 200 ، 10 خلية ) تصل طاقتها القصوى على التعامل مع الكلمات إلى ( 000 ، 100 كلمة في الثانية ) ! 3 - الأذن الداخلية : وهي تساهم مع ( المخيخ ) في الحفاظ على توازن الجسم . ومع أن أذنا واحدة تكفي للسمع إلا أن اللّه عز وجل خلق للإنسان أذنين لكي تخدما في نقل الأصوات بأبعاد ثلاثة بحيث يستطيع الإنسان تحديد جهة الصوت بدقة ! وتستطيع الأذن البشرية أن تسمع الأصوات التي تتراوح ذبذبتها ما بين ( 200 - 3000 ذبذبة قي ثانية ) بوضوح تام ، وإن كانت مساحة السمع عند الإنسان تمتد ما بين ( 16 - 000 ، 20 ذبذبة في الثانية ) . وأما الأصوات التي تزيد ذبذبتها عن هذا الحد فلا تستطيع الأذن البشرية سماعها ، ولذلك تسمى ( الأمواج فوق الصوتية ) وهذه الأمواج تستخدمها بعض الحيوانات لتتحسس أو ترى بها الأشياء من حولها ، ويتمتع ( الخفاش ) بأوسع مساحة للسمع من بين المخلوقات الحية كلها ، فهو يستطيع سماع الأصوات التي تصل ذبذبتها ( 000 ، 115 ذ / ثا ) وعلى النقيض منه الضفادع فهي لا تستطيع سماع الأصوات التي تزيد ذبذبتها عن ( 1500 ذ / ثا ) . وتستطيع الأذن البشرية أن تميز بين ( 1500 لحنا مختلفا ) إذا كانت شدة الألحان ثابتة ، وأن تميز بين ( 325 صوتا ) إذا بقي عدد الاهتزازات ثابتا ، وأما في حال تغير شدة الأصوات أو اهتزازاتها فإن الأذن تستطيع أن تميز بين ( 000 ، 34 صوتا ) ! وتقاس شدة الصوت عادة بمعدل الضغط الذي يحدثه ، وتقدر الشدة بوحدة ( دسيبل ) ويرمز لها بالرمز ( dB ) وهو أدنى فرق تستطيع الأذن أن تميزه بين صوتين ، ومثلا تبلغ : - تكة ساعة اليد - 20 دسيبل . - التحدث عن بعد 1 متر - 70 دسيبل . - سيارة على بعد 10 م - 60 دسيبل . - الموسيقى الصاخبة من المذياع - 80 دسيبل . الضجة التي نسمعها في حال السكون حوالي - 30 دسيبل . وتستطيع الأذن أن تتحمل ضجة تبلغ ( 90 دسيبل ) دون ضرر يذكر ، أما الأصوات التي تفوق شدتها هذا الحد فإنها تسبب أضرارا متفاوتة للأذن ، علما بأن الأصوات التي تفوق شدتها ( 150 دسيبل ) يمكن أن تسبب الصمم ، والأصوات التي تفوق ( 192 دسيبل ) تعدّ قاتلة ! وقد ورد في مواضع عديدة من القرآن الكريم أن اللّه عز وجل قد أهلك بعض الأقوام ب ( الصيحة ) ! !